علي بن محمد البغدادي الماوردي
383
النكت والعيون تفسير الماوردى
قوله عزّ وجل : . . . حَوْلَ جَهَنَّمَ فيها قولان : أحدهما : أن جهنم اسم من أسماء النار . الثاني : أنه اسم لأعمق موضع في النار ، كالفردوس الذي هو اسم لأعلى موضع في الجنة . جِثِيًّا فيه قولان : أحدهما : [ جماعات « * » ] ، قاله الكلبي والأخفش . الثاني : بروكا على الرّكب ، قاله عطية . قوله عزّ وجل : ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ الشيعة الجماعة المتعاونون . قال مجاهد : والمراد بالشيعة الأمة لاجتماعهم وتعاونهم . وفي ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ وجهان : أحدهما : لننادين ، قاله ابن جريج . الثاني : لنستخرجن ، قاله مقاتل . عِتِيًّا فيه خمسة أوجه : أحدها : أهل الافتراء بلغة بني تميم . قاله بعض أهل اللغة . الثاني : جرأة ، قاله الكلبي . الثالث : كفرا ، قاله عطية . الرابع : تمردا . الخامس : معصية . قوله عزّ وجل : . . . أَوْلى بِها صِلِيًّا فيه وجهان :
--> ( * ) زيادة يقتضيها السياق .